علي بن تاج الدين السنجاري
37
منائح الكرم
وهكذا فلتكن الملوك مع العلماء ! ! . [ ولاة مكة لعبد الملك بعد الحجاج ] ثم ولي مكة بعد الحجاج لعبد الملك جماعة : ابنه مسلمة بن ( عبد الملك « 1 » ، ثم عزله . وولىّ الحارث بن خالد بن العاص المخزومي ، ونقلت من العقد الثمين « 2 » : " أن ) « 3 » الحارث بن خالد ، وفد على عبد الملك بن مروان ، فلم يصله ، فرجع من « 4 » عنده ، وأنشأ يقول « 5 » : صحبتك إذ عيني عليها غشاوة « 6 » * فلما انجلت قطعت نفسي ألومها حبست عليك النفس حتى كأنها « 7 » * بكفيك يجري بؤسها ونعيمها فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فأرسل في طلبه . فلما وقف بين يديه قال له : لقد ( علمت ورأيت ) « 8 » عليك غضاضة في وقوفك
--> ( 1 ) الفاسي - العقد الثمين 7 / 194 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 118 ، ابن قتيبة - الإمامة والسياسة - منسوب - 2 / 51 . ( 2 ) الفاسي - العقد الثمين 4 / 8 . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( د ) . ( 4 ) سقطت من ( ب ) . ( 5 ) وانظر الأبيات : الأصفهاني - الأغاني 3 / 317 . والديوان المجموع للحارث ابن خالد . ( 6 ) الشطر في ( د ) : " صحبتك إذ كانت بعيني غشاوة " . ( 7 ) الشطر في ( ب ) ، وفي هامش ( ج ) : " حبست عليك علا لنفسي حتى كأنها " . ( 8 ) ما بين قوسين في ( ب ) " رأيت " .